محول التاريخ الهجري والميلادي
الأدق والأسرع
حوّل التواريخ بين التقويمين الهجري والميلادي بدقة عالية، واحسب عمرك وفرق التواريخ ومواعيد المناسبات الإسلامية بكل سهولة
حوّل التواريخ بين التقويمين الهجري والميلادي بدقة عالية، واحسب عمرك وفرق التواريخ ومواعيد المناسبات الإسلامية بكل سهولة
مجموعة شاملة من أدوات التاريخ والتقويم لتلبية جميع احتياجاتك
حوّل أي تاريخ هجري إلى تاريخه الميلادي المقابل مع اليوم الكامل
استخدم الأداة ←احسب الفرق الدقيق بين تاريخين بالسنوات والأشهر والأيام والساعات
استخدم الأداة ←أضف أو اطرح أياماً أو أسابيع أو أشهراً من أي تاريخ للحصول على التاريخ الجديد
استخدم الأداة ←احسب عدد أيام العمل الفعلية بين تاريخين باستثناء الجمعة والسبت والعطل
استخدم الأداة ←جميع المناسبات الإسلامية لهذا العام الهجري مع تواريخها الميلادية والعد التنازلي
استخدم الأداة ←تاريخ اليوم بالهجري والميلادي مع رقم الأسبوع ورقم اليوم في السنة وساعة محدّثة
استخدم الأداة ←نقدم لك تجربة استثنائية في تحويل التواريخ وحساباتها
نستخدم أدق الخوارزميات لضمان صحة التحويل بين التقويمين الهجري والميلادي
نتائج فورية في أقل من ثانية، دون الحاجة لانتظار أو تحميل الصفحات
جميع الأدوات والخدمات مجانية بالكامل ولن نطلب منك أي رسوم في أي وقت
لا حاجة لإنشاء حساب أو تسجيل الدخول، استخدم الأدوات مباشرة ودون قيود
التقويم الهجري، المعروف أيضاً بالتقويم القمري الإسلامي، هو النظام التقويمي الرسمي للإسلام ويُستخدم على نطاق واسع في الدول العربية والإسلامية لتحديد مواعيد المناسبات الدينية والاحتفالات والأعياد. ويختلف هذا التقويم جوهرياً عن التقويم الميلادي في آليته الحسابية وأساسه الفلكي.
يعتمد التقويم الهجري اعتماداً كلياً على دورة القمر حول الأرض، وهو ما يُعرف بالنظام القمري. تبدأ كل سنة هجرية جديدة مع رؤية الهلال الأول لشهر محرم، وتنتهي مع رؤية هلال محرم في العام التالي. وبهذا يرتبط التقويم الهجري ارتباطاً وثيقاً بالمشاهدة الفلكية للقمر، لا بالدورة الشمسية كما هو الحال في التقويم الميلادي.
تتكون السنة الهجرية من 12 شهراً قمرياً، ويبلغ متوسط طول كل شهر نحو 29.5 يوم. وبذلك تكون السنة الهجرية إما 354 يوماً في السنوات العادية، أو 355 يوماً في سنوات الكبس. وهذا يعني أن السنة الهجرية أقصر من الميلادية بنحو 10 إلى 12 يوماً في كل عام، مما يجعل المناسبات الهجرية تتحرك تدريجياً خلال فصول السنة الميلادية.
تتضمن السنة الهجرية اثني عشر شهراً هي: محرم، صفر، ربيع الأول، ربيع الثاني، جمادى الأولى، جمادى الثانية، رجب، شعبان، رمضان، شوال، ذو القعدة، وذو الحجة. ولكل شهر من هذه الأشهر معنى تاريخي وديني خاص في التراث الإسلامي.
يحتل التقويم الهجري مكانة مركزية في التشريع الإسلامي والحياة الدينية للمسلمين. فمن خلاله يُحدَّد موعد صيام رمضان، وأداء فريضة الحج إلى البيت الحرام، وأيام العيدين الفطر والأضحى، وصيام يوم عاشوراء، ورصد الأشهر الحرم التي تحمل مكانة خاصة في الشريعة الإسلامية.
في العصر الحديث، باتت كثير من الدول الإسلامية تعتمد التقويم الميلادي في شؤونها الرسمية والإدارية، غير أن التقويم الهجري يظل حاضراً بقوة في الحياة الدينية والاجتماعية. وقد أسهمت التقنية الحديثة وبرامج الحاسوب في تيسير عملية تحويل التواريخ بين النظامين بدقة عالية وسرعة فائقة.
يعتمد موقعنا على مكتبة moment-hijri المتخصصة في حسابات التقويم الهجري والتي تستند إلى خوارزمية أم القرى المعتمدة في المملكة العربية السعودية. هذه الخوارزمية توفر دقة عالية في تحويل التواريخ بين النظامين مع مراعاة سنوات الكبس وحسابات دقيقة لكل شهر قمري.
يُعدّ التقويم الهجري والتقويم الميلادي من أشهر نظامَي التوقيت في العالم، وعلى الرغم من أنهما يهدفان إلى الغرض ذاته وهو تنظيم الزمن وتحديد التواريخ، إلا أنهما يختلفان اختلافاً جوهرياً في أساسيهما الفلكية وآليات حسابيهما.
يعتمد التقويم الهجري على الدورة القمرية، فشهره الهجري يبدأ عند رؤية الهلال ويمتد حتى ظهور الهلال التالي. في المقابل، يعتمد التقويم الميلادي (الغريغوري) على دورة الأرض حول الشمس، وهو ما يُسمى بالسنة الشمسية البالغة نحو 365.25 يوماً.
تبلغ السنة الميلادية 365 يوماً في السنوات العادية و366 يوماً في سنوات الكبس، في حين تبلغ السنة الهجرية 354 أو 355 يوماً. ويترتب على هذا الفارق البالغ نحو 11 يوماً أن المناسبات الهجرية تتقدم كل عام ميلادي بمقدار هذا الفارق.
بما أن التقويم الميلادي مرتبط بدورة الشمس، فإنه يحافظ على ثبات الفصول؛ فالصيف دائماً في أشهر بعينها، والشتاء كذلك. أما التقويم الهجري فلا يتقيد بفصل بعينه، فرمضان مثلاً قد يقع في الصيف ثم ينتقل تدريجياً ليكون في الشتاء بعد نحو ستة عشر عاماً.
تنطلق السنة الميلادية من ميلاد السيد المسيح عيسى عليه السلام وفق التقليد المسيحي، في حين تبدأ السنة الهجرية من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة عام 622م. وهذا الحدث التاريخي هو الذي أعطى التقويم الهجري اسمه.
يُستخدم التقويم الميلادي على نطاق دولي واسع ويُعدّ المرجع الرئيسي في الأعمال التجارية والدبلوماسية والعلمية، في حين يُعدّ التقويم الهجري المرجع الديني الأساسي لأكثر من مليار ونصف مسلم حول العالم.
مقالات تعليمية وثقافية عن التقويم الهجري والميلادي
احصل على آخر المقالات وأخبار المناسبات الإسلامية مباشرة في بريدك